خبراء يحذرون من انتهاكات إسرائيلية في القدس ويدعون إلى خطوات دولية عاجلة
حذر مختصون في الشأن الفلسطيني من استمرار المحاولات الإسرائيلية لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في مدينة القدس، مؤكدين على ضرورة اتخاذ إجراءات دولية فعّالة لوقف الانتهاكات بحق المدينة ومقدساتها.
في هذا السياق، شارك الدكتور وصفي الكيلاني، الرئيس التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك، في مؤتمر “القدس: خط المواجهة للتهجير والضم” الذي نظمته لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في مصر.
وأكد الكيلاني في كلمته، على الأهمية التاريخية والقانونية للوصاية الهاشمية في حماية المقدسات، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في إعمار المسجد الأقصى ورعاية حقوق المقدسيين. كما استعرض التحركات الدبلوماسية للملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية.
المؤتمر شهد تمثيلًا مميزًا من دول أعضاء في لجنة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب رجال الدين والمقدسيين الذين أطلعوا الحضور على الانتهاكات التي يواجهونها. حيث ناقشت الجلسات الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية والواقع القانوني في القدس.
من جانبه، دعا أستاذ القانون الدولي الدكتور منير نسيبة إلى ضرورة الانتقال من مرحلة الإدانة إلى العمل الفعلي لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي، محذرًا من تداعيات استمرار الانتهاكات.
في ذات السياق، أشار المحلل السياسي زياد أبو زياد إلى ضرورة تحرك عربي وإسلامي ودولي قوي لوقف التهجير والتوسع الاستيطاني، معتبرًا أن الوضع في المدينة المقدسة بلغ مستويات خطيرة.
الختام جاء بالتأكيد على أهمية هذا المؤتمر في ظل غياب مؤتمرات مماثلة منذ عام 2015، مما يجعل من الضروري تعزيز الجهود الدولية لحماية القدس ومقدساتها.




