عنوان: دار الإفتاء المصرية توضح حكم تلاوة الأذكار والدعاء باستخدام أحكام التجويد
محتوى الخبر:
أثار استفسار وصل إلى دار الإفتاء المصرية عبر منصاتها الرسمية اهتمامًا حول مشروعية تلاوة الأذكار والأدعية بأسلوب يشبه تلاوة القرآن الكريم، بتطبيق أحكام التجويد والترتيل.
وفي رد على ذلك، أوضح الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن أحكام التلاوة والتجويد تخص القرآن الكريم وحده، ولا يُستحسن تطبيقها على الأدعية والأحاديث النبوية. وأشار إلى أنه إذا كانت الأذكار مأخوذة من آيات قرآنية، فإنه لا حرج في تلاوتها بأسلوب التجويد والترتيل.
أما بالنسبة للأدعية والأحاديث، فقد أكد ضرورة عدم تلاوتها بأحكام التجويد، مع إمكانية تحسين الصوت عند قراءتها، على غرار الأذان.
وفي سياق متصل، تناول الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى، مسألة الذكر دون حضور قلب، حيث أكد أهمية الإكثار من ذكر الله في كل الأحوال، مستندًا إلى القرآن الكريم. وذكر أنه رغم تفضيل الجمع بين اللسان والقلب، فإن الذكر دون حضور القلب يبقى مأجورًا.
هذا، وقد تلقت دار الإفتاء سؤالًا آخر حول حكم قراءة الأذكار بعد الصلاة جهراً أو سراً، حيث أكدت اللجنة أنه لا توجد موانع شرعية لهذا الأمر، مستندة إلى الآية الكريمة: “فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم” [النساء: 103]، مما يتيح للناس الاختيار بين الجهر أو الإسرار حسب راحتهم القلبية.




